الصندوق القومي للتأمين الصحي

National Health Insurance Fund

الإستفسارات
اشترك
في التأمين الصحي
خدمة
الإستعلامات المباشرة

21 فبراير، 2018

وفد من وزارة الصحة بجمهورية الصومال يطلع علي تجربة التأمين الصحي بالسودان

 

استقبل د. طلال الفاضل مهدى بمكتبه برئاسة الصندوق القومي للتأمين الصحي وزيرة الصحة الصومالية  د. فوزية أبوبكر نور والوفد المرافق لسيادتها ، حيث قدم د. بشيرالماحي تنويراً للوفد عن مسيرة التأمين الصحي استراتيجية التأمين الصحي في السودان في مجال التغطية التأمينية ومدى تعاون شركاء الصحة في تحقيق  الأهداف المشتركة . وأشار د. بشير الي أن جهود التأمين الصحي في الفترة الأخيرة قد انصبت في البرامج الرامية  الي تحقيق التغطية التأمينية الشاملة بنهاية العام 2020 والتركيز علي تغطية الاسر الفقيرة بوجه الخصوص بدعم من وزارة المالية وديوان الزكاة وبعض المنظمات والخيرين حيث بلغت التغطية التأمينية أكثر من 20 مليون مواطن  من جملة 38 مليون نسمة كما بلغت تغطية الفقراء 12,6 مليون مشترك  وتم صرف 85,2% من موازنة التأمين الصحي علي الخدمات الطبية.

د. المغيرة الأمين جاد السيد مدير الادارة العامة للخدمات الصحية أجاب علي العديد من الأسئلة التي كانت تتعلق ببداية التأمين الصحي في السودان وبداية واسباب انتقاله من وزارة الصحة الي وزارة الضمان والتنمية الاجتماعية  وتقديم الخدمات الطبية بمستوياتها الثلاثة عبر البطاقة القومية وطريقة الدفع لمقدمي الخدمة . وعلق في نهاية حديثه علي التشابه بين الشعبين من ناحية السمات والدين والتكافل وقال انه من السهل علي حكومة الصومال أن تقدم تجربة ناجة في مجال التأمين الصحي.

د. طلال الفاضل مهدي المدير العام للتأمين الصحي أجاب عن التفاوت بين الولايات في تحقيق التغطية التأمينية وقال أن ولاية القضارف حققت الربط التأميني قبل 2020 وذلك لانها من الولايات الغنية خاصة في القطاع الزراعي حيث اسهمت تنظيمات المزارعين في رفع التغطية بالولاية بالاضافة الي دعم الحكومات الولائية للمشروع . وفي سؤال عن تحديد الفقراء ونسبة الفقر قال سيادته ان الرجع الرئيسي لحصر الفقراء كانت دراسات قام بها ديوان الزكاة ووزارة المالية الاتحادية حيث كان عدد الفقراء في بداية مشروع دعم الاسر الفقير عام 2011 حوالي 2,3 مليون اسرة. وهناك تحديث لقاعدة بيانات الفقر تقوم بها وزارة الضمان والتنمية الاجتماعية بدعم من البنك المركزي.

في نهاية اللقاء أوضحت الوزيرة أن الصومال عانى من حرب طويلة ولكنه الآن عاد الي المسار الصحيح. وقالت بالرغم من أن عدد سكان الصومال أقل من عدد سكان السودان إلا أننا نعاني من مشكلة الفقر وقلة التوظيف وهذا سيكون حجر عثرة في تحقيق التغطية التأمينية ولذى فإننا نطمع في عمل العديد من البروتوكولات مع السودان لتساعدنا في تحقيق التغطية التأمينية والاستفادة من تجربة السودان في مجال التأمين الصحي. وقد وعد د. طلال الاخت الوزيرة بالمساهمة والمساعدة بالنهوض بالتأمين الصحي في الصومال الشقيق.